
عشية يوم الغفران - تأملات في أوهام المعرفة واللامعرفة، وفي الكفارة
يدعو يوم الغفران (يوم كيبور) حسب الديانة اليهودية إلى الإصلاح من خلال الاعتراف بالظلم وطلب المغفرة، إلا أن الثقافة السائدة اليوم تنسج ستارًا من الإنكار والتنصّل، يتيح إسقاط الخطيئة على «العدو» بهدف الاحتماء من حقيقة لا تُحتمل. إن التلاعبات النفسية التي تتيح للإسرائيليين أن يعرفوا وألّا يعرفوا في آنٍ واحد عن جرائم الحرب الموثّقة وشهادات الشهود، إلى جانب الهجمات والمضايقات الموجّهة ضد من يكشفون هذا الواقع، تكشف عن آلية دفاع نفسي تمنع المجتمع اليهودي الإسرائيلي من استيعاب الحقيقة بوصفها جزءًا من مساره نحو التغيير والتعافي. واجبنا، بصفتنا معالِجات ومعالِجين، هو الدعوة إلى شهادة واعية، من أجل إحداث تغيير حقيقي وتحقيق الإصلاح.









