يحل علينا شهر رمضان، شهر التأمل والرحمة والصيام، هذا العام في ظل واقع دامٍ لا يُحتمل. يَصعُب علينا قول “رمضان كريم” والقلب مُثقل بالألم. إن قدسية الحياة تُداس تحت وطأة سياسات ممنهجة من العنف والإهمال الإجرامي – سواء إزاء الدمار والإبادة في قطاع غزة، أو إزاء الجريمة والفلتان المستشري في شوارع البلدات العربية، في ظل تقاعس السلطة ولا مبالاتها، أو إزاء عربدة وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية بحماية الجيش والشرطة.
في منتدى “الصمت جريمة”، نرفض أن نغض الطرف. نرفض أن نصم آذاننا عن صرخات الألم، ونرفض الصمت أمام الظلم. يحتم علينا التزامنا الأخلاقي عدم التسليم بهذا الواقع.
نأمل أن ننجح معاً، في هذا الشهر، في غرس الأمل بالتغيير، والعدالة والمساواة الحقيقية. إن شاء الله.
رمضان كريم – على أمل أن تأتي أيام يسودها الهدوء والأمن والكرامة لكل إنسان أينما كان.