تحلّ هذه الأيام اعياد في منطقتنا. عيد النوروز وعيد الفطر وعيد الفصح اليهودي، وعيد الفصح المسيحي . تأتي كلها في هذا العام على أرضٍ مثقلةٍ بالألم وتحت غمامة حربٍ تأبى أن تنقشع.
وفي هذا الوقت تحديدًا، تُذكّرنا هذه المناسبات بأصواتٍ دُفِعت إلى الهامش في ظلّ القتال: الأمل بالنور في النوروز، ونداء الرحمة والتكافل في عيد الفطر، والخروج من ضيق الخوف نحو رحابة الحرية في عيد الفصح اليهودي، والإيمان بالقيامة والنموّ المنبثق من المعاناة في عيد الفصح المسيحي.
لقد أدّت سياسات القادة متحجري القلوب، إلى أن حرماننا جميعا من الاحتفال كما نحبّ .هنا وهناك.
في منتدى «الصمت جريمة»، نؤمن أنّ الصمت تخلٍّ عن إنسانيتنا. نرفض التسليم بالحرب كقدرٍ محتوم ونؤكّد أنّ الحرية والحياة لا تتحقّقان إلا معًا، لا على حساب الآخرين.
فلعلّنا نتعلّم كيف نحوّل الصمت إلى صوتٍ من أجل السلام واليأس إلى فعل والانقسام إلى تواصلٍ عميقٍ وشجاع.